ضحايا زلزال المغرب الذي ضرب مناطق جبلية في الأطلس الكبير، سكان أمازيغ بسطاء، يعيشون على الفطرة، ويمتد فيهم الحفظ المقدس للقرآن الكريم، حتى بعد الزلزال بأيام وهم في العراء، لم تنسهم مآسي فقد الأهل والأحباب الارتباط بربهم يقينا منهم بأن كل الأمر لله، وكلما أصابتهم مصيبة قربتهم لله أكثر
وهذا الفيديو يعكس كل تلك الروح الدينية التي تملأ قلوب الصغار قبل الكبار
بالقرآن فرصة لهؤلاء الصغار لنسيان أوجاع وآلام الزلزال، وكل ماحل بهم من فقد الأهل والمال، فهل يقتدي أطفال العالم بعزيمة هؤلاء؟؟ عزيمة جعلت لجوءهم لله وكلامه يغنيهم عن حصص العلاج السيكولوجي الذي تعلو معه أصوات المواكبة النفسية والاجتماعية مقابل العلاج القرآني الذي ربطهم بفطرة الدين الخالص لله.
