AB4News (أهم الأخبار عبر العالم) Around The World AB4News  (أهم الأخبار عبر العالم) Around The World

عشَرةُ زلازل هددت سلامة وأمن سكان العالم!

  


 

يعيش سكان العالم في أمن وسلام، حتى تسمع بين الفينة والأخرى ألما يقض مضجعهم، ويحول أمنهم إلى رعب، تارة بفعل فاعل آدمي؛ فتنشأ حروب، أوتسجل تفجيرات، أو تبدأ أعمال عنف أو تخريب... وتارة أخرى من الطبيعة نفسها بفعل سنن الكون التي أودعها فيها الخالق؛ فتضرب أعاصير، أوتنشط براكين، أو تضرب صواعق، أو تهتز الأرض بزلازل... لتعكس دينامية عناصر الطبيعة وتفاعلاتها التي لا تتوقف منذرة الإنسان؛ الوافد الجديد عليها أن لا مكان آمن له بينها...
من هذا  المنطلق يمكن أن نرصد لكم أهم عشرة كوارث تكتونية روعت البشرية عبر التاريخ، اختلفت تفسيرات أسباب وقوع بعضها بين عاملي الطبيعة ونظرية المؤامرة، على أن نهتم لاحقا بالكتابة في عشر كوارث أخرى شهدها عالمنا المعاصر وأفقدتنا الإحساس بإمكانية العيش الآمن الدائم على سطح الأرض...
إليكم أشهر وأخطر زلازل العالم في تاريخنا المعاصر، وأهم المعلومات والأرقام والإحصائيات المتوفرة حولها، وننوه إلى أن تصنيف درجة خطورتها تختلف حسب المعيار والمقياس المتبع في تقدير درجة الخطورة، وسأعتمد في تصنيفي على الدرجة 
التي تم تسجيلها لا على عدد الخسائر الناجمة عن أي زلزال:

 

1-  زلزال تشيلي 1960:
يعد زلزال تشيلي 1960 الأعلى درجة في تاريخ رصد درجة الزلازل على سلم ريختر، حيث وقع يوم الأحد 22 مايو 1960، وبلغت درجته 9.5 درجة، وتسبب في أضرار كبيرة وكان له أثر كبير في تكوين موجة تسونامي هائلة امتدت عبر المحيط الهادي، هذا التسونامي وصل تأثيره إلى عدة دول منها اليابان والفلبين وحتى ساحل الولايات المتحدة ، وتم تسجيل خسائر بشرية ومادية، إذ تسبب في مقتل آلاف الأشخاص وتشريد عدد كبير من السكان، كما تسبب في دمار كبير للمباني والبنية التحتية، وتعد مدينة فالديفيا ومدينة كونسيبسيون، أكثر المدن  دمارا، حيث شمل الدمار المباني والجسور والطرق، كما تسبب في اهتزاز الأرض عبر العالم وأثر على الزلازل ومستويات المياه في بعض البحيرات. كما أنه أثر على توقيت اليوم بحيث تأخرت عقارب الساعة عالميًا بعض الثواني بسبب زيادة سرعة دوران الأرض..
  إن زلزال تشيلي 1960 دفع بالمجتمع الدولي لتحسين معايير السلامة الزلزالية وبناء المباني لتكون أكثر مقاومة للزلازل، ويبقى زلزال تشيلي 1960 حدثًا مأساويًا في تاريخ الزلازل لما خلفه من آثار ودمار على تشيلي والعالم بأسره.

 

2-  زلزال سومطرة 2004:
استيقظ العالم صباح يوم الأحد 26 ديسمبر 2004، على زلزال مدمر بالمحيط الهندي، خلف رعبا ودمارا كبيرا على كل المناطق المجاورة له، هذه الكارثة التي كانت بؤرتها سطح المحيط الهندي قبالة الساحل الشمالي الغربي لجزيرة سومطرة في إندونيسيا، بلغت قوته 9.1 إلى 9.3 درجة على مقياس ريختر، وبذلك يكون ثاني أعنف زلزال عرفته البشرية في تاريخنا المعاصر...            
زلزال سومطرة أو كما يحلو لبعض المتتبعين تسميته بزلزال المحيط الهادي، كان على شكل تسونامي بموجات بحرية مدمرة أثرت على منطقة المحيط الهندي، وإندونيسيا وسريلانكا والهند وتايلاند والسواحل الشرقية لأفريقيا، وأودى بحياة أكثر من 230,000 شخص، وعدد كبير من الجرحى، ودمار هائل في البنية التحتية لكل المدن الساحلية القريبة منه...
 وذلك ما جلب عطف المنتظم الدولي ونوايا المساعدة على تجاوز الأضرار سريعا، وإعادة إعمار المناطق المنكوبة...
إن زلزال سومطرة 2004 فتح النقاش العالمي مجددا بأهمية التحذيرات المبكرة للتسونامي وزيادة التنسيق الدولي لمكافحة مثل هذه الكوارث التي تشعر البشرية بمزيد من الخوف على سلامتها في سطح الأرض...

 

3-  زلزال سومطرة 2005:
هو الزلزال الثاني على التوالي بعد زلزال سومطرة 2004 الذي بلغت قوته بين 9.1 إلى 9.3 على سلم ريختر، بعد سنة تقريبا حلت الكارثة مجددا على منطقة سومطرة، وذلك سنة 2005 بزلزال أطلق عليه المتابعون زلزال نياس في إندونيسيا، حيث ضرب منطقة نياس بإندونيسيا في 28 مارس 2005، وبلغت قوته هذه المرة 8.7 درجة على مقياس ريختر، مما جعله زلزالًا كبيرًا كسابقيه...
أكدت المعلومات المتوفرة حوله أنه هو أيضا زلزال أدى إلى تشكل تسونامي كبير، وتأثرت به مناطق متعددة من جزر إندونيسيا ، بما في ذلك نياس وسومطرة...
وقد أسفر زلزال نياس عن خسائر بشرية كبيرة، حيث تم تسجيل وفاة الآلاف من الأشخاص، والعديد من الأشخاص أصيبوا بجروح،  وشرد الآلاف من الأفراد والأسر حينما ظلوا بلا مأوى جراء الدمار الذي لحق منازلهم...
لقد عكس زلزال سومطرة 2005 النشاط الزلزالي الذي عرفته تلك الصفيحة في تلك الفترة، ودفع العالم و المجتمع الدولي إلى زيادة الوعي بأهمية الاستعداد للزلازل وتحسين إجراءات السلامة.
وقد توالت جهود الإنقاذ وبعدها الإعمار لتجاوز مخلفات زلزال سومطرة 2005،  الذي كان حدثًا كارثيًا مؤثرا بشكل كبير على المناطق المجاورة وزادت من نسبة الاهتمام بابتكار حلول استباقية تحسبا لأي نشاط زلزالي آخر مرتقب بالمنطقة...
 
 

 

4-  زلزال ألاسكا 1964 :
عند منتصف ليلة الجمعة 27 مارس 1964 وفي منطقة بحرية قرب جنوب ولاية ألاسكا الأمريكية، شهدت أمريكا أعنف زلزال في تاريخها، بلغت قوته 9.2 درجة على مقياس ريختر، وهو أعلى درجة زلزالية مسجلة في أمريكا الشمالية...بسبب التسونامي الذي أحدثه تأثرت سواحل عديد من المناطق المجاورة في ألاسكا وكاليفورنيا وهاواي واليابان...وتسبب في وفاة نحو 139 شخصًا في ألاسكا وخسائر بشرية أخرى في الولايات المتحدة وكندا، وتدمرت بسببه بنية  تحتية مهمة، شملت الطرق والجسور والموانئ وخطوط الكهرباء والاتصالات والمستشفيات والمدارس والمنازل. وتغيرت بسببه الجغرافيا المحلية للمنطقة، حيث ارتفعت مناطق وانخفضت أخرى...
وبعد الدمار الذي ألحقه زلزال ألاسكا والذعر الذي خلفه في النفوس، برزت مجددا أصوات تدعو للاهتمام بالسلامة الزلزالية والاستعداد للكوارث في الولايات المتحدة وغيرها من مناطق العالم.
 

 

5-  زلزال قرماديك 1957:
يوم 4 فبراير 1957 في بحر بنتان، الذي يقع في شمال غرب إندونيسيا وقع هذا الزلزال، وهو واحد من أقوى الزلازل التي سُجلت في القرن العشرين، وصلت درجة قوته 9.1 على مقياس ريختر، مما يجعله واحدًا من أقوى الزلازل في التاريخ المسجل...
كان على شكل  تسونامي هائل، تأثرت بسببه مناطق متعددة في المحيط الهادئ كشواطئ اليابان والفلبين والولايات المتحدة، ومات بسببه الآلاف من الأشخاص، وخسر العديد من السكان منازلهم وممتلكاتهم ...وقد أثر هذا الزلزال على التضاريس المحلية وأدى إلى تغييرات جيولوجية في المنطقة....
زلزال قرماديك 1957 يعتبر واحدًا من الزلازل الأعنف في التاريخ الحديث، وقد ترك أثرًا عميقًا على المناطق المتأثرة وأيضًا على جهود تعزيز السلامة الزلزالية والاستعداد لمثل هذه الكوارث... 

 

6- زلزال اليابان 2011:
يعرف لدى اليابانيين ب "زلزال شرق اليابان الكبير"، ولدى متتبعين للشأن الجيولوجي باسم زلزال توهوكو، ويعتبر واحدا من أكبر وأخطر الزلازل في التاريخ الحديث، وقع يوم الجمعة 11 مارس 2011 في المحيط الهادئ قبالة الشواطئ الشرقية لليابان، وسجل ثالث أقوى درجة حيث وصل 9.0 درجة على مقياس ريختر، وقد وقع على عمق حوالي 32 كيلومترًا تحت قاع المحيط. الهادئ..
تسبب هو أيضا  كغيره السابق في تكوين تسونامي هائل  على شكل موجات بحرية هددت هي أيضا السواحل الشرقية لليابان والمناطق المجاورة، لقد كانت أمواج تسونامي غير مسبوقة لدى سكان المنطقة حيث وصل ارتفاعها إلى أكثر من 40 مترًا في بعض المناطق...
ومن حيث الخسائر المادية فقد تسبب في وفاة أكثر من 15,000 شخص، وإصابة العديد من الأشخاص بجروح، وكغيره من الزلازل فقد دُمرت العديد من المباني والبنية التحتية قدرت قيمتها بملايير الدولارات...
ولأن اليابان دولة نووية فقد تأثرت محطة فوكوشيما النووية بهذا الزلزال، مما أدى إلى تسرب إشعاعات نووية ...
 هذا الحادث جعل العالم النووي يزيد اهتمامه أكثر بأمان الطاقة النووية ومنشآتها من أجل حمايتها من أي تدمير آدمي أو طبيعي محض...
وبعد كل زلزال توالت جهود الإغاثة والإعمار، إذ بدأت جهود التعاون والإعمار  بين اليابان والمجتمع الدولي...
وبذلك صنف زلزال اليابان 2011 ثالث أخطر زلزال هدد أمن البشرية، خاصة لما رافقه من تهديد سلامة العيش بحادثه النووي وتداعياته البيئية والاقتصادية والأمنية...
 

 

7-  زلزال كمتشاتكا 1952 :
في 4 نوفمبر 1952 في منطقة كمتشاتكا بشبه الجزيرة الكامتشاتكية في شرق روسيا الاتحادية، وقع هذا الزلزال، ويعد من أعنف الزلازل التي عرفها العالم، حيث وصلت درجته 9.0 درجة على سلم ريختر، مما يجعله واحدًا من أقوى الزلازل المسجلة في التاريخ، أدى  زلزال كمتشاتكا إلى تكوين تسونامي ضخم  تأثرت بسببه السواحل المجاورة مثل جزر هاواي والساحل الغربي لأمريكا الشمالية، وتسبب في وفاة وإصابة العديد من الأشخاص، كما تسبب في تدمير المباني والبنية التحتية في المناطق المتضررة كما أثر على مناطق عديدة في جميع أنحاء المحيط الهادئ بسبب التسونامي الناتج عنه، وقد ساهم  هذا الزلزال مبكرا في زيادة فهم العلماء للزلازل والتسونامي وأثرهما على المناطق الساحلية، مما أسهم في بروز وعي جديد بضرورة التخطيط من أجل  تطوير أساليب السلامة واليقظة لمثل هذه الكوارث..
 زلزال كمتشاتكا 1952 يعد واحدًا من الزلازل الأقوى في تاريخنا المعاصر، فتح مبكرا البحث العلمي في هذا المجال وخلق وعيا بضرورة التفكير لتأمين مخاطر هذا النوع من الكوارث..
 

 

8-  زلزال توهوكو 1933:
في 22 مايو 1933 في إقليم بيوبلو اهتزت تشيلي، بزلزال تشيلي وصلت قوته 8.5 بين  إلى 8.7 ، حيث تكون تسونامي ضخم تأثرت به مناطق مختلفة من المحيط الهادئ، بما في ذلك جزيرة هاواي واليابان وأسفرا عن وفاة عدد كبير من الأشخاص، حيث تم تسجيل حوالي 1,000 حالة وفاة، كما تسبب في دمار مباني وبنية تحتية في المناطق المتضررة، ولوحظ تأثيره على البيئة وتغييرات في الجغرافيا المحلية.
زلزال توهوكو 1933 كان أيضا فرصة لزيادة الوعي بأهمية الاستعداد للزلازل وضرورة تنفيذ إجراءات الأمان الزلزالي، وأسهم في البحث العلمي حول الزلازل والتسونامي..

 

 

   9 -    زلزال كماتشا  2003   :

سنة 2003 اهتزت شبه جزيرة كمتشاتكا في روسيا الاتحادية ، من زلزال عنيف بلغت قوته حوالي 8.3 درجة على مقياس  ريختر، ولأن المنطقة بحرية فقد أحدث تسونامي ضخم نتجت عنه خسائر بشرية ومادية كبيرة، حيث تم تسجيل وقوع إصابات وأضرار في الممتلكات والبنية التحتية في المناطق المتضررة...وأعقبته هزات أرضية إضافية ونشاط زلزالي في الفترة الزمنية اللاحقة...الشيء الذي دفع العلماء إلى تعزيز البحث والدراسات حول الزلازل وتطوير إجراءات السلامة الزلزالية.

لقد كان زلزال كمتشاتكا 2003، كارثة طبيعية  كبيرة  في منطقة كمتشاتكا ، لكنه لم يكن من بين أكبر الزلازل في التاريخ...

 

 

10-   زلزال ألاسكا 1906 :
يوم 31 أغسطس 1906 في منطقة برينس ويليام ساوند في ألاسكا، اهتز سكان المنطقة في الولايات المتحدة، بواحد من أقوى الزلازل التي عرفتها البشرية إذ بلغت قوته 8.2 درجة على مقياس ريختر.
كان هذا الزلزال على شكل تسونامي كبير، تأثرت منه مناطق مختلفة من ساحل ألاسكا، وكانت أمواج التسونامي تصل إلى ارتفاعات كبيرة وصلت إلى 30 مترًا في بعض المناطق...
بسبب هذا الزلزال مات العديد من الأشخاص وأصيب آخرون، وتم تدمير العديد من المباني والممتلكات في المناطق المتضررة، وأثر على البنية  والتضاريس، و تسبب في تغييرات جيولوجية وتضاريسية في المنطقة المحيطة به.
زلزال ألاسكا 1906 واحد من أعنف الكوارث الطبيعية التي  تركت أثرًا عميقًا على منطقة ألاسكا وأيضًا على مفهوم السلامة الزلزالية والاستعداد للكوارث في المنطقة والعالم..

 

 

 هكذا شهد العالم في القرن العشرين عدة زلازل تفاوتت درجة خطورتها، لكنها أفقدت سكان المناطق التي ضربتها الإحساس بالأمن، فلن ينسى التاريخ زلازل القرن الماضي؛ فرانسيسكو 1906، توهوكو 1960، أكادير المغربية 1960، ألاسكا 1964، تانغ شان الصينية 1976،نورثريدج الأمريكية سنة 1989...ولن تنسى البشرية عند حلول القرن الواحد والعشرين، الزلازل الموثقة بالصوت والصورة، والتي اهتزت لها مناطق العالم بدرجات لا تقل دمارا عن سابقتها، وكان أبرزها زلزال الحسيمة المغربية 2004، اليابان 2011، نيبال 2015، هايتي 2010، اندونيسيا 2004 و 2018، سوريا وتركيا 2023، الحوز بالمغرب شتنبر 2023 

 

ومع عصر المعلوميات وانتشار وسائل التواصل الاجتماعي، وبروز وانتشار آلات التصوير وإعادة التسجيل والعرض وربط العالم بشبكة الأنترنيت، بدأ يظهر وعي جديد وحقائق و تفسيرات حديثة وتأويلات وادعاء تنبؤات بهذه الكوارث الطبيعية اختلفت حولها آراء الناس من مكان لآخر، ولعل أبرز الكلمات المفاتيحية التي بدأت ترتبط بتفسير أسباب حدوث هذه الزلازل نذكر؛ ادعاءات العالم الهولندي  هوغربيتس(ولد سنة 1957 م) الذي حصد شهرة واسعة من مواقع التواصل الاجتماعي، بفضل تنبؤاته بوقوع زلازل عبر مناطق مختلفة في العالم، وتوثيق أفراد ذاتيين مشاهد ظهور ضوء أزرق في السماء يسبق اهتزاز الأرض، ورؤية سحب حمراء وداكنة تطوف بمناطق بعد الزلزال، وظهور حفر عميقة قريبة من مناطق الزلزال، ما يجعل الباب مفتوحا أمام التفكير مجددا في أسباب وقوع الزلازل بعيدا عن الحركات التكتونية التي كانت التفسير الوحيد قبل زلازل مابعد 2020م، فماذا يحمل التفكير في كارثة الزلازل للبشرية من حقائق مستقبلية وأسرار كان الإنسان يجهلها حول محيطه وظواهره عن قصد أو عن غير قصد؟؟

عن الكاتب

AB4News

التعليقات

';

اتصل بنا

إذا أعجبك محتوى مدونتنا نتمنى البقاء على تواصل دائم ، فقط قم بإدخال بريدك الإلكتروني للإشتراك في بريد المدونة السريع ليصلك جديد المدونة أولاً بأول ، كما يمكنك إرسال رساله بالضغط على الزر المجاور ...

ما هو موقع AB4News؟

AB4News  (أهم الأخبار عبر العالم) Around The World موضوعية، مسؤولية، إنسانية لمشاركاتكم:  binyaddi@gmail.com موقع إلكتروني مستقل؛ يجسد ضميرا...

أرشيف الموقع

جميع الحقوق محفوظة

AB4News (أهم الأخبار عبر العالم) Around The World