أثارت وزارة التربية الوطنية والتعليم الأولي والرياضة حفيظة حوالي 300 ألف مدرس ومدرسة ضمن هيئة التدريس خاصة، وهيئات أخرى لما استفردت باصدار قانون أساسي خيب آمال رجال ونساء التربية والتعليم بالمغرب...
هذا الفيديو يوضح باختصار أهم مآخذ هيئة التدريس على هذا النظام الأساسي، الذي شكل نقطة تحول في علاقة الهيئة بالنقابات والوزارة، بعد مسلسل من التسويف والانتظار في الحوارات الاجتماعية عبر عقود...
ولما تمخض خرج بمخرجات استبدادية ، أكدت مجددا عدم جدية الوزارة في الوصول لحلول تضمن كرامة رجال ونساء التعليم بالمغرب،وهو سلوك ينذر بتصعيد مرتقب وتضييع لحقوق التلاميذ لاسيما حقهم في تعليم جيد وتمدرس آمن من المخاطر...
وأمام تعنت الوزارة وممارستها سياسة الهروب الى الأمام بإقرار النظام الأساسي في الجريدة الرسمية، فإن هيئة التدريس اضطرت لمسابقة الزمن قصد تأسيس تنسيقية وطنية يُنتظر أن تتخذ أشكال نضالية تصعيدية، مالم تُغلب الوزارة صوت العقل والحكمة ضمانا لموسم دراسي ناجح، وما لم تتدخل رابطة جمعية أولياء وأمهات وآباء التلاميذ وغيرها من الوسطاء والفاعلين للوساطة من أجل حل يخرج قطاع التربية والتعليم من هذا الاحتقان المحتدم...
