تعادل أسود
الأطلس بقيادة المدرب وليد الركراكي في مقابلة ودية جمعتهم مع فيلة الكوت ديفوار
مساء يوم السبت 14 أكتوبر 2023 ، في مقابلة نقلتها القناة الرياضية المغربية ،انطلاقا
من الساعة السادسة مساء بتوقيت المغرب GMT +1، من ملعب
فيليكس هوفويت بوانيي، بأبيذجان، ساحل العاج(الكوت ديفوار)،و قد جاءت هذه المقابلة
في سياق استعدادات المنتخب الوطني للاستحقاقات القارية والعالمية القادمة...
بترسانة من
اللاعبين الشباب والمخضرمين، جرب المدرب
وليد الركراكي وطاقمه التقني نجوما أبانت عن رغبتها في تمثيل المنتخب الوطني
المغربي بأحسن وجه؛ وقد خاض المنتخب الوطني المغربي هذه المباراة بالتشكيلة التالية:
في حراسة المرمى: ياسين بونو
في الدفاع: أشرف حكيمي، نايف أكرد، نصير مزراوي، غانم
سايس،يحيى عطية الله
في وسط الميدان: عز الدين أوناحي، ، سليم أملاح، أمين
حاريث.
وفي الهجوم: يوسف النصيري، أمين عدلي.
وتطمح جامعة كرة
القدم المغربية الدخول لكأس افريقيا بوجه مشرف، يحفظ لها سمعتها بين المنتخبات بعد
انجاز كأس العالم قطر 2022 ، حينما نجح في بلوغ بلوغ نصف نهائي كأس العالم .
المقابلة شهدت
سيطرة ساحل العاج على وسط الميدان الذي غاب عنه نجم وسط الميدان المغربي؛ سفيان
أمرابط بداعي الإصابة، وعرف تراجعا في دفاعات المنتخب المغربي الذي بدا مرتبكا في
أكثر من هجوم منسق من رأسي الحربة الايفواريين، ولم يحافظ على مستواه المعهود إلا
اللاعب نايف أكرد الذي أنقذ مرمى ياسين بونو في ثلاث مناسبات حقيقية، قبل أن ينجح
المنتخب العاجي في زيارة شباك ياسين بونو عند الدقيقة 48 من الشوط الأول في الوقت
بدل الضائع من طرف سيبستيان هالر..
أما هجوم
المنتخب المغربي، فقد بدا عاجزا عن اختراق دفاعات الايفواريين، دفاعات استعانت
كثيرا بالقوة البدنية والدفع لمنع نجوم ومواهب المنتخب من صناعة اللعب وتسجيل أي
هدف، رغم محاولات التسديد من تلك الركلات المباشرة بحثا عن رؤس لاعبين تسكن الكرة في شباك الفيلة...
وقد حاول
المدرب وليد الركراكي تدارك عقم الهجوم المغربي باجراء تغييرين عند الدقيقة 66 بدخول بلال الخنوس مكان نصير المزواري والزلزولي عبد الصمد بديلا لأمين حارث، وبعدها خروج أمين عدلي ودخول إسماعيل صيباري وخروج أملاح ودخول ريتشالدسون،
وخروج يوسف النصيري ودخول أيوب الكعبي عند الدقيقة 76 من عمر الشوط الثاني، لإضفاء
دينامية على وسط وهجوم المنتخب الوطني المغربي...
ولم تدرك كتيبة وليد الركراكي التعادل الا بعد
دخول قناص أولمبياكوس اليوناني؛ أيوب الكعبي بديلا ليوسف النصيري وذلك عند الدقيقة
80 من عمر المباراة، وقبل نهاية الوقت بدل الضائع من المباراة أراح وليد الركراكي عز الدين أوناحي وأشرك عبد الحميد يونس..
وقد سجل تعافي في أداء المنتخب الوطني المغربي بتلك التغييرات التي اجريت في الثلث الأخير من وقت المباراة، حيث استعادت دفاعات ووسط المنتخب ثقتها بقدراتها ، لتنتهي المقابلة بتعادل إيجابي بين المنتخبين (1 - 1)، في انتظار أداء وانسجام أكثر بين وصفات وخلطات مواهب الأسود في المقابلة القادمة ضد المنتخب الليبيري، يوم 17 أكتوبر بملعب أدرار أكادير...

