بعد إعلان الجامعة الوطنية لكرة القدم في بيان صحفي عن قرار تأجيل مباراة المنتخب المغربي أمام ليبيريا في تصفيات كأس الأمم الأفريقية في التاسع من شتنبر 2023، بعد مراسلة عاجلة للكاف وتجاوب هذه الأخيرة مع هذه الظرفية السكانية الحرجة، عاد الاتحاد الإفريقي لكرة القدم ليبرمج موعدا جديدا لهذه المباراة المؤجلة ويحدد يوم 17 أكتوبر الجاري...
مقابلة المغرب وليبيريا تم تأجيلها بعدما ضرب
الزلزال مناطق الحوز وتارودانت وأودى بحياة 2900 قتيل وحوالي 5500 جريح، حيث كان مقررا ضمن جدول مباريات الكاف الرسمية أن يواجه المنتخب المغربي منتخب
ليبيريا ، في اطار المباراة الختامية للتصفيات القارية، التي ضمن المغرب ورقة
التأهل اليها سابقا، لتبقى هذه المقابلة وغيرها فرصة لوليد الركراكي وفريقه التقني
لمزيد من تجريب وصفات ناجعة لمنتخب قوي على جميع الأصعدة؛ وصفات مدعومة بقطاعات غيار
أثبتت كفاءتها في الدوريات العالمية ودوري البطولة الوطنية INWI الاحترافي...
مباراة كان من المقرر أن يكون ملعب أكادير، ملعب أدرار/ الجبل القريب من بؤرة الزلزال بجبال الأطلس مسرحا لها، وهو يُعدُّ من أكبر الملاعب المغربية، المقاومة للزلازل، وتبلغ طاقته الاستيعابية 45.000 متفرج، منها 10000 مقعد مسقوفة، وشيد على مساحة إجمالية تقدر بـ 22.500 متر مربع، ومعلوم أنه الملعب الذي شهد استضافة كأس العالم للأندية 2013 ، و كأس إفريقيا للأمم للمحليين...
ويخوض
وليد الركراكي مباراته ضد منتخب ليبيري ملقب
بالنجوم الوحيدة، منتخب يحتل
وفق آخر تصنيف للفيفا المرتبة 150 برصيد 1047,85نقطة...
وتظل هذه المقابلة شكلية وغير متكافئة لأنها
أمام منتخب مغربي مصنف عالميا في الرتبة 13 برصيد نقط 1658,32 ، ما سيجعل النتيجة
المنتظر تحقيقها غير ذات أهمية، لأن المقابلة الأخيرة لأسود الأطلس والتي جمعته
بنظيره الايفواري تبقى هي المحك الذي يجب اعتباره معيارا لتقويم أداء العناصر
المغربية لاعبين وتقنيين، حيث خاض المغاربة مقابلة خارج ميدانهم وتحت ضغط فريق
وجمهور دولة حاضنة للمسابقة القارية كأس
أمم إفريقيا سنة 2024، وكانت السباقة لزيارة شباك الأسد بونو حامي عرين الأسود المستعصية على كبار
المهاجمين في كأس العالم قطر 2022،ودوري روشن المستقطب لنجوم وهدافين عالميين، ولم يدرك المنتخب المغربي التعادل الا بعد
الدقيقة 80 من زمن المباراة..
ويرتقب أن يكون أبرز الغائبين المحتملين
عن المباراة باختلاف الدواعي؛ مهاجم النصر عبد الرزاق حمد الله، ومهاجم اشبيليا
الإسباني يوسف النصيري، والعميد غانم سايس، والمقاتل سفيان أمرابط، والمدافع جواد
الياميق، ونجم كلاطسراي التركي حكيم زياش؛ أسماء كانت تؤثث عناصر نخبة المنتخب
المغربي الذي ذاع صيته في قطر وما بعدها...
ويبدو أن وليد الركراكي عازم على احداث
ثورة في التشكيلة النهائية التي سيخوض بها نهائيات كأس أمم افريقيا بعدما باتت سائر المنتخبات تضرب ألف حساب لأسود الأطلس وتتجهز للمنتخب المغربي من كل الجوانب؛ منتخب صارت تظهر قيمته الحقيقية أداء ونتيجة بعد سلسلة من المقابلات الودية والرسمية التي خاضها الركراكي بتشكيلات لاعبين تتأرجح بين من شهدوا مباريات المنتخب في نهائيات كأس العالم قطر 2022، وبين من التحقوا حديثا لدعم الكتيبة بحثا عن الأفضل..
وستنطلق المقابلة بين الفريقين على
الساعة الثامنة مساء بتوقيت المغرب جرينيتش +1، وستنقل حصريا عبر شاشة
قنوات "بي إن سبورت" في منطقة الشرق الأوسط وشمال إفريقيا.

